3.11 أي نوع من الصلاة هي صلاة الأبانا؟

Forms of prayer

من خلال تسمية الله "أبانا" (متى 6: 9-13) ، أنت تثبت أنك تؤمن بأن الله خلقنا ، وبالتالي يكونُ هو أبانا. نحن نصلي من أجل مجيء ملكوته، ويمكننا بالفعل التعرف على علامات ملكوت الله في الأشياء الجيدة التي نختبرها من حولنا.

 

بقولك "لتكن مشيئتك" ، تطلب ان تكون إرادتك مطابقة لإرادة الله [> 1.27]. في النهاية ، من خلال عمل إرادة الله فقط ، يمكنك أن تصبح سعيدًا حقًا [> 4.6]. في تطبيق #TwGOD [> التطبيق] ، ستجد صلاة الأبانا بالعديد من اللغات.

 

متى 6: 9-13 فصلوا أنتم هذه الصلاة: "أبانا الذي في السموات ليقدس اسمك ليأت ملكوتك ليكن ما تشاء في الأرض كما في السماء أرزقنا اليوم خبز يومنا وأعفنا مما علينا فقد أعفينا نحن أيضا من لنا عليه ولا تتركنا نتعرض للتجربة بل نجنا من الشرير"

 

أعطانا يسوع صلاة الأبانا، التي تكرّم الله و اللتي تطلب ما نحتاجه، و تسأل المغفرة و تعدُ بها و تتوسّل من أجل الحماية.
The Wisdom of the Church

ما هو محل ال"أبانا" في الكتاب المقدس؟

ال"أبانا" هي خلاصة الإنجيل كله (ترتليانوس)، "هي أكمل الصلوات" (القديس توما الاكويني). لقد وضعت في وسط العظة على الجبل، واستعادت، في شكل صلاة، مضمون الإنجيل الأساسي. [مختصر التّعليم المسيحيّ للكنيسة الكاثوليكيّة 579]

 

لماذا نقول "أبانا"؟

ال"نا" تعبر عن علاقة جديدة تماماً مع الله. عندما نصلي إلى الآب، نعبده ونمجده مع الإبن والروح القدس. في المسيح نحن "شعبه" وهو "الهنا"، منذ الآن وإلى الأبد. اننا نقول: "أبانا" لأن كنيسة المسيح هي شركة إخوة كثيرين لهم "قلب واحد ونفس واحدة" (أعمال الرسل ٤: ٣٢). [مختصر التّعليم المسيحيّ للكنيسة الكاثوليكيّة 584]

 

 

كيف تتألف صلاة الرب؟

انها تحتوي سبع طلبات إلى الله الآب. الثلاث الأولى، وهي الأكثر تعلقاً بالله، تلفتنا إليه لأجل مجده: فمن خصائص الحب التفكير أولاً بمن نحب، وهي تشير إلى ما علينا أن نطلبه خصوصاً: تقديس الإسم المقدس، مجيء الملكوت وإتمام مشيئته. والأربع الأخيرة من الطلبات تقدم لأبي المراحم شقاوتنا وما نترقبه منه. وتلتمس الغذاء والمغفرة، والعون في التجارب، والنجاة من الشرير. [مختصر التّعليم المسيحيّ للكنيسة الكاثوليكيّة 587]

 

 

ما معنى: "لا تدخلنا في تجربة"؟

نطلب إلى الله أبينا الى يدعنا وحدنا تحت سلطان التجربة. ونطلب إلى الروح أن يجعلنا نعرف أن نميز بين المحنة المؤدية إلى نمونا في الخير، والتجربة التي توصل إلى الخطيئة والموت، من جهة، ومن جهة أخرى، بين أن نكون مجربين وأن نرضى بالتجربة. [مختصر التّعليم المسيحيّ للكنيسة الكاثوليكيّة 596]

 

 

ما هي صلاة الأبانا؟

 

أبانا الّذي في السّماوات،

ليتقدّس اسمك،

ليأتِ ملكوتك، لتكن مشيئتك،

كما في السّماء كذلك على الأرض.

 خبزنا كفاف يومنا أعطنا اليوم،

واغفر لنا ذنوبنا،

كما نغفر نحن أيضاً لِمَن أساء إلينا،

ولا تُدخلنا في تجربة،

لكن نجّنا من الشّرّير.

لأن لك الملك والقوة والمجد إلى أبد الآبدين. آمين.

 

إن صلاة الأبانا هي الصلاة الواحدة التي علمها يسوع نفسه تلاميذه (متى ٦: ٩-١٣ ؛ لو ١١: ٢-٤). لذلك تدعى صلاة "الأبانا" كذلك "صلاة الرب" (الصلاة الربية). والمسيحيون، بمختلف انتماءاتهم، يصلونها يومياً، في القداس الإلهي كما على إنفراد. أما الخاتمة: "لأن لك الملك..."، فإنا نجدهم في "تعليم الرسل" (تعليم الرسل، حوالي ١٥٠ ب.م.) ويمكن اضافتها إلى "الأبانا". [يوكات 511]

من أين تأتينا الثقة لندعو الله "أبا"؟

لقد أخذنا الدالة أن ندعو الله "أبا"، لأن يسوع دعانا إلى حضرته وجعلنا أبناء الله. وبما اننا في شركة معه، فهو "الذي في حضن الآب" (يو ١: ١٨)، فإننا نقدر أن ندعو الله "أبا، أيها الآب". [يوكات 515]

 

 

كيف نتغير من خلال (صلاة) "الأبانا"؟

صلاة الأبانا تجعلنا نكتشف بفرح كبير اننا "أبناء" أب واحد. وإن دعوتنا المشتركة هي أن نسبح أبانا، وأن نعيش معاً "بقلب واحد ونفس واحدة". (رسل ٤: ٣٢)

 

بما أن الله، الآب، يحب كلاً من أولاده حباً فريداً، وكأنه الكائن الوحيد وموضوع حنانه، علينا أن نتعامل في ما بيننا بإمتياز: أي بملء السلام والإهتمام والمحبة ليتمكن كل واحدٍ أن يكون ما هو حقاً في عيني الله، أن آيةً تبعث الفرح. [يوكات 517]

 

 

لماذا لا يحيى الإنسان بالخبز وحده؟

ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله". (متى ٤:٤ ؛ تث ٨: ٣)

هذه الآية تذكرنا أن لدى البشر جوعان روحياً، لا يمكن سده بالوسائل المادية. فالإنسان يستطيع أن يموت من عدم الخبز، لكنه، في الوقت عينه، يقدر أن يموت لأنه لم يحصل إلا على الخبز. ففي العمق، لا يغذينا إلا ذاك الذي عنده "كلام الحياة الأبدية" (يو ٦: ٦٨)، والذي يعطينا الطعام الباقي (للحياة الأبدية)" (يو ٦: ٢٧)، أي الافخارستيا المقدسة. [يوكات 523]]

 

 

هو المقصود بعبارة تجنا من الشرير؟

إن "الشرير الذي نعنيه في صلاة "الأبانا" ليس قوة أو طاقة روحية سلبية، بل الشرير بعينه، الذي يدعوه الكتاب المقدس باسم المجرب، وأبي الكذب، والشيطان أو إبليس.

 

لا ينكر أحد أن الشر في العالم هو من نتاج قوة هدامة، وأننا محاطون بالهامات شيطانية، وأن التاريخ حافل بالأعمال الشريرة، والكتاب المقدس وحده يسمي الأمور باسمها: "فليس صراعنا مع اللحم والدم بل مع أصحاب الرئاسة والسلطان و ولاة هذا العالم، عالم الظلمات، والأرواح الخبيثة في السموات" (أفسس ٦ :۱۲). لذا طلبة الأبانا "لننجو من الشرير" تحمل أمام الله كل معاناة هذا العالم، وتتوسل إليه، هو القادر على كل شيء، لكي ينجينا من جميع الشرور، كما يتم التأكيد على ذلك في القداس اللاتيني بعد صلاة الأبانا. [يوكات 526]

 

 

لماذا ننهي صلاة الأبانا بكلمة "آمين"؟

لقد إعتاد المسيحيون مثل اليهود منذ القدم أن يختموا جميع صلواتهم بلكمة "آمين"، وكأني بهم يقولون: "نعم، ليكن كذلك".

 

عندما يضيف الإنسان كلمة "آمين" إلى كلامه، و"آمين" لحياته ولمصيره، و"آمين" للسعادة التي تنتظره، حينئذٍ تتحد الأرض بالسماء ونبلغ الهدف الذي هو المحبة التي أبدعتنا في البدء. [يوكات 527]

This is what the Popes say

على شفتيكم ، أو على الأقل في أعماق قلوبكم ، هناك صلاة الرب التي تبدأ بكلمة "أبانا". إنَّها الصلاة التي تكشف عن الآب وفي نفس الوقت تؤكد أن الناس هم إخوة وأخوات، وكل جوهرها يتعارض مع جميع البرامج القائمة على مبدأ الصراع بين البشر بأي شكل من الأشكال. تقود صلاة ال"أبانا" قلوب البشر بعيدًا عن العداء والكراهية والعنف والإرهاب والتمييز أي عن المواقف التي تداس فيها كرامة وحقوق الإنسان.

 [البابا يوحنَّا بولس الثّاني، إلى جميع شبان العالم، رقم 15]