2.9 كم نوعًا هناك من الرهبان والراهبات والإخوة؟

The Church today

الآباء (الرهبان) والإخوة (الرهبان) والأخوات (الراهبات) هم أشخاص اختاروا تكريس أنفسهم وحياتهم وممتلكاتهم لله بالكامل والعيش من أجله فقط [> 4.21]. إنهم يعيشون وفقًا لقاعدة (رهبانية) [> 2.25] ويعملون داخل أو خارج جدران ديرهم.

من الأمثلة على ذلك نذكر مرسلات المحبة (الجماعة الرهبانية التي أنشأتها الأم تيريزا) والفرنسيسكان واليسوعيين والكلاريس. كل جماعة لديها نهج مختلف. يركز البعض بشكل أساسي على الصلاة [> 3.5] ، والبعض الآخر يعمل في المدارس أو المستشفيات [> 4.45] أو في تولّي مهام أخرى

هنالك مكرسون من فئاتٍ متعدّدةِ، يُعطون الله كلَّ شيءٍ ويعيشون تبعاً لقانون موحّد. إنّهم يصلّون ويعيشون ويعملون معاً لإعلان البشارة.

The Wisdom of the Church

كيف يتألف شعب الله؟

في الكنيسة، بإنشاء إلهي، خدام مقدسون، نالوا سر الكهنوت، وهم يكونون هيكلية تراتبية للكنيسة. الأخرون يسمون علمانيين. ومن هؤلاء وأولئك يخرج مؤمنون يكرسون أنفسهم لله بوجه خاص باعتناقهم المشورات الإنجيلية: الإف في حياة العذوبة، والفقر والطاعة. [مختصر التّعليم المسيحيّ للكنيسة الكاثوليكيّة 178]

ما هي الحياة المكرسة؟

انها حالة حياة تعترف بها الكنيسة. وهي تلبية حرة لدعوة خاصة من المسيح، يعطي فيها الأشخاص المكرسون ذواتهم كلياً لله، ويسعون إلى كما المحبة بفعل الروح القدس. ويتميز هذا التكرس بممارسة المشورات الإنجيلية. [مختصر التّعليم المسيحيّ للكنيسة الكاثوليكيّة 192]

ماذا تجلب الحياة المكرسة لرسالة الكنيسة؟

تشارك الحياة المكرسة في رسالة الكنيسة بتسليم الذات كلياً للمسيح وللإخوة، والشهادة لرجاء ملكوت السماوات. [مختصر التّعليم المسيحيّ للكنيسة الكاثوليكيّة 193]

ما هي بنية الكنيسة الرسولية الكاثوليكية المقدسة؟

الكنيسة تتألف من علمانيين واكليروس باعتبارهم أبناء الله لهم كرامة متشابهة. لهم مهام متعادلة، ومع ذلك مختلفة. رسالة العلمانيين هي توجيه العلم بأسره نحو ملكوت الله. ويضاف اليهم حمل وظيفة (الاكليروس)، ومن مهامهم إضافة إلى خدمات الإدارة الكنسية، التعليم والتقديس. في كلتي الفئتين هناك مسيحيون يدعون أنفسهم في تصرف الله في البتولية والفقر والطاعة (مثلاً أعضاء الرهبنات).

مهمة كل مسيحي أن يشهد للإنجيل في حياته الخاصة. لكن كل انسان يسير مع الله على طريقته الخاصة. البعض يرسلهم علمانيين، لكي يبنوا ملكوت الله في الأسرة أو العمل في قلب العالم. لذلك يحبهم في العماد والتثبيت كل نعم الروح القدس الضرورية. آخرون يكلفهم بوظيفة الرعاية، فيجب عليهم قيادة شعبه وتعليمه وتقديسه. هذه المهمة لا يمكن لأحد أن يدعي أنها حق له؛ الرب بذاته، عليه أن يرسله وبواسطة السيامة يعطيه القدرة الإلهية في طريقه. هكذا يمكنه أن يعمل ممثلاً للمسيح وأن يوزع الأسرار. [يوكات 138]

لماذا أراد يسوع أن يعيش أناسٌ على الدوام حياة الفقر والعفة والطاعة؟

الله محبة. يتوق أيضاً إلى محبتنا. أحد أشكال تقدمة المحبة لله، يكون بأن نعيش كما عاش يسوع - أي فقيراً، عفيفاً طائعاً. إن من يعيش هذه المزايا، له رأس، وقلب ويداً حرة لخدمة الله والبشر
نصادف مراراً وتكراراً أفراداً يتيحون ليسوع أن يستولي عليهم بشكل كامل إلى حد أنهم يقدمون كل شيء لله "من أجل ملكوت السماوات" (متى ١٩ : ١٢) - حتى النعم الجميلة بحد ذاتها مثل الملكية الخاصة، وتحقيق الذات والحب في الزواج. إن الحياة وفقاً للمشورة الإنجيلية في الفقر والعفة والطاعة تظهر للمسيحيين أن العالم ليس كل ما في الحياة بل اللقاء مع العريس الإلهي "وجهاً لوجه" يجلب في النهاية السعادة للبشر. [يوكات 145]

This is what the Popes say

من بدايات الرهبنات إلى "الجماعات الجديدة" في زماننا ، ولد كل شكل من أشكال الحياة المكرسة من دعوة الروح إلى اتّباع يسوع كما يعلم الإنجيل. بالنسبة للمؤسسين والمؤسسات المختلفة ، كان الإنجيل هو القاعدة المطلقة ، في حين كان المقصود من كل قاعدة أخرى أن تكون مجرد تعبير عن الإنجيل ووسيلة عيشه إلى أقصى حد ... كانت نذورهم بمثابة تعبير ملموس عن هذا الشغف. [البابا فرنسيس، رسالة للمكرّسين، 21 تشرين الثاني 2014]