2.31 لماذا كانت هناك حَمَلات صليبيّة عَنيفَة؟

Muslims, barbarians, and the Orthodox

كان الهدف من الحملات الصليبيّة حماية المسيحيّين القائِمين في الأراضي المقدّسة ورحلاتِ الحجِّ المحفوفة بالمخاطر، من عُنفِ وقَمعِ المُسلمين [>1.14].

 

هذه الحملات الصليبيّة غالبًا ما لَجأت إلى الإفراطِ بالعُنفِ. وكثيرًا ما حصلت مجازر وحشية واعتداءات تحت ستار حملة صليبيَّة. هذا ما لا يُمكِنُ تَبريرُه! عام ٢٠٠١، البابا القدّيس يوحنَّا بولس الثاني [> 2.50] قالَ في هذا الصَّدَد: "فيما يتعلّق بأعمال الشرّ التي ارتكبها أحيانًا باسم الله المسلمون والمسيحيّون بحقّ بعضهم، على حدّ سواء، نحتاجُ إلى التماس الغفران من الله الكلّيّ القدرة وتقديم المسامحة إلى بعضنا البعض".

كان الهدف من الحملات الصليبيّة حماية المسيحيّين في الأراضي المقدّسة، ضدَّ اضطهاد المسلمين. لكنَّ هذه الحملات الصليبيّة غالبًا ما استعملت الأساليب الخاطئة.
This is what the Popes say

إنَّ الإلهَ الذي نَسعى إلى خدمتِه هو إلَهُ سَلام. لا يَجوزُ أبَدًا أن نَستَخدمَ اسمَهُ لِنُبَرِّرَ أعمالَ الحِقدِ والوحشيَّة... في كثير من الأحيان، نَزرَعُ في عُقولِ الشَّبيَبَةِ تَطَرُّفًا بإسم الدين هَدَفُهُ خَلقُ فِتنَةٍ وخوف وتمزيقُ نسيج مجتمعاتنا من أساسِه. مِنَ المهمِّ جِدًّا أن يُنظَرَ إلينا على أنَّنا أنبياء سلام، صانعو سلام يَدعونَ الآخرين للعيش في سلام ووئام واحترام متبادل! نُصَلّي أن يلمُسَ الله قلوبَ أولئك الذين يشاركون في هذا العنف وأن يمنحَ سلامه لعائلاتنا ومجتمعاتنا. [البابا فرنسيس، الإجتماع المسكوني وحوار الأديان في نيروبي، 26 تشرين الثاني 2015]