2.27 كيف أصبحت أوروبا الشمالية كاثوليكيّة؟

Muslims, barbarians, and the Orthodox

في القرن الخامس، حمل القدّيس باتريك البشرى السَّارَّة (الإنجيل) من إنكلترا إلى إيرلندا حيث كانت تَشهَدُ الجماعاتُ الرُّهبانيَّةُ [>2.25] نموًّا مَلحوظًا. في المقابل، رهبانٌ إيرلنديّون تقدَّموا كي يبشّروا بالإيمان في اسكوتلندا وعلى اليابسة الأوروبِّيَّة.

 

في أواخر القرن السادس، قامَ قداسة البابا غريغوريوس بإرسالِ رسلٍ ومُبَشّرين إلى شمال أوروبا ومن ضمنِها منطقة البلاد المنخفضة. أصبح شمال أوروبا كاثوليكيًّا بفضل عمل المُرسَلين الإيرلنديين والإنكليز الَّذين عَبَروا المحيطَ إلى اليابسة بَين القَرنين السابع والثَّامن، نَذكُرُ على سبيل المثال القدّيس ويليبرورد والقديس بونيفاس.

في القرن الثامن، مرسَلون من إنكلترا وإيرلندا مثل ويليبرورد وبونيڤاس بشّروا بالإيمان في شمال أوروبّا.
This is what the Popes say

في ذِكرى إحياء مؤسس الكنيسة في هولندا، نَستَرجِعُ صفاته العظيمة: هو مسيحيٌّ، راهِبٌ، مُرسَلٌ، أُسقفٌ، قدّيس. لقد ترك كل شيء ولَم يَنظر إلى الوراء لِنَشر الإيمان بالمسيح، لِحَملِ البُشرى السارَّة للنّاس الَّذين لم يسمعوا بِها من قبل... كتب القديس ويليبرورد عن نفسه: "يعيش الآن بسعادةٍ، باسم الله، في العام 728 ،بعد ولادة الرب يسوع المسيح". [البابا يوحنَّا بولس الثاني، عظته في 8 تشرين الثاني 1990]