2.28 كيف كانت العلاقة بين الملوك والباباوات خلال القرون الوسطى؟

Muslims, barbarians, and the Orthodox

انتشرت المسيحيّة تدريجيًّا في كلِّ مكانٍ من أوروبّا بَعدَ اعتناق الزعيم أو الملك القبلي للدين المسيحيّ. سنة ٧٥٤ م.، عيّنَ البابا [>2.4] پيپان القصير - Pepin The Short ملِكاً على الإفرنج بعدما كرّسه بالزيت المقدّس. عندما حاصر اللومبارديّون روما، هبَّ الملك لنجدة البابا.

 

الأمبراطور شارلمان، نَجلُ پيپان، ساعدَ على إنجاز الكثير من الإصلاحاتِ في الكنيسة [>2.1] وفي المجتمع. بعد موتِ شارلمان، تفكّكت امبراطوريّته العظيمة واحتَدَّت الخِلافات بين البابا والامبراطور. لذلك، ابتداءً من العام ١٧٠٣، أدخَلَ البابا غريغوريوس السّابع إصلاحاتٍ في بناءِ الكنيسة وتنظيمها وفي علاقَتِها مَع السُّلطات المدنيّة.

بعضُ أوائلِ الملوك المسيحيّين كانوا قدّيسين. في القرونِ الوسطى، الملوك والباباوات غالبًا ما كان يُنافس أحدهم الآخر.
This is what the Popes say

[نحتفل] بذكرى الألف ومِئَتي عام على تتويج شارلمان من قبل البابا ليو الثالث في عيد الميلاد من عام 800... تَستدعينا الشخصية التاريخية للامبراطور شارلمان كي نَعودَ ونتذكَّر الجذور المسيحية لأوروبا. كل من يقوم بدراستِهِ يعود إلى عصرٍ على الرُّغم من كلِّ القُيود البَشرية الحاليّةتَمَيَّزَ بازدهار ثقافي مثير للإعجاب على كافَّةِ الصُّعُد وفي مُختَلَفِ المجالات تقريبًا. في بحثها عن هويّتها، لا يمكن أن تفشل أوروبا في التفكير في بذل جُهْدٍ جَدِّيّ لاستعادة التُراث الثقافيّ الذي خلّفه شارلمان وحوفِظَ عليه لأكثر من ألف عام. [البابا يوحنَّا بولس الثاني، رسالَة إلى الكاردينال جاڤيير، ١٤ كانون الأوّل ٢٠٠٠]