2.40 ما هو الإصلاحُ المُضادّ؟

The response of the Church

كان لوثر على حقٍّ مُطلقٍ في أمرٍ واحدٍ: بعضُ رجال الدّين (الإكليروس) في الكنيسة [>2.33] تصرّفوا بشكلٍ مخزٍ [>2.36]. كان هذا الوضع حقيقةً بِحاجةٍ إلى إصلاح. حدث هذا الأمر في الإصلاح الكاثوليكيّ أو الإصلاح المضاد. أثناء هذه الفترة، أُعطِيَ من جديد اهتمام واعٍ لجوهر الإيمان. كما أنَّ تعيينَ الأساقفة لم يعد يحصل بعد اليوم بفضلِ نُبْلِ عائلاتهم، بل بفضلِ قداستهم ومعرفتهم.

 

مَجمَع ترانت (Trent) [>2.36] لَعِبَ دَورًا مُهمًّا في تلك الحقبة. خلالَه، تَجَدَّدَ الاهتمام بالعلاقة الشخصيّة التي يعيشها الإنسان مع يسوع وبالتّربية على الإيمان. قدّيسون كُثر لَعِبوا أيضًا دورًا مهمًّا في حركة الإصلاح المُضادّ، نذكر منهم اغناطيوس لويولا وتريزيا الأفيليّة.

خلال الإصلاح المضاد تم إصلاح الكنيسة من الداخل، مع إيلاء أهميّة كبرى للإيمان والعلاقة الشخصية مع يسوع.
This is what the Popes say

كان [القديس فرنسيس دو لاسّال] رسولًا وواعظًا وكاتبًا ورجل عمل وصلاة مكرَّسًا لغرس مفاهيم مجمع ترانت العُليا؛ كان يشارك في الحوار حول القضايا المثيرة للجدل مع البروتستانت ويختبر بشكل متزايد، علاوة على المواجهة اللاهوتية الضرورية، ضَرورَة وفعاليّة العلاقة الشخصية والمحبّة؛ تم تكليفه بِبَعَثاتٍ دبلوماسية في أوروبا وبِواجباتٍ إِجتماعية كالوساطة والمُصالحة. [البابا بنديكتوس السادس عشر، مقابلة عامّة، ٢ آذار ٢٠١١]