2.43 ما كانت نتائج الثورة الفرنسية؟

The response of the Church

اندلعت الثورة الفرنسية سنة 1789 بشكلٍ عنيف ضدّ رجال الدّين (الإكليروس). أراد الثوّارُ أن يستأصِلوا كلَّ أثرٍ للمسيحيّة، مما أدّى إلى موجةٍ جديدةٍ من الإضطهادات أُعدِمَ فيها عدّة آلافٍ من الكاثوليك وصودِرَت خلالها ممتلكاتٌ عدَّة للكنيسة.

 

لاحقًا قام نابليون بونابارت باحتلال روما والولايات البابويّة. سنة 1801، قامَ البابا بيوس الثامن بعَقدِ معاهَدة مع نابوليون، الأمر الذي كان مقدمّة لبداية انبعاثٍ جديدٍ للكنيسة في فرنسا، عِلمًا بأنَّها كانت لا تزال محدودَة بحُرِّيَّتِها آنذاك. بعدَ هزيمة نابوليون سنة 1815، استعادَ الكرسي الرَّسولي [>2.3] سَيطَرَتهُ على معظَم الولايات الباباويّة [>2.6].

الثورة الفرنسية قادت إلى اضطّهاد الكنيسة. الباباواتٌ والأساقفةٌ اتّخذوا مواقف دفاعيّة. الحياة المكرّسة تفتّحت بسرعة من جديدٍ.
This is what the Popes say

أتَتْ أوّلًا الثورةُ الفرنسيةُ التي حاولت أن تفرضَ سيطرةَ العقلِ والحريةِ بشكلٍ سياسيٍّ واقعيّ... في البداية نَظرتْ أوروبا المُتَنَوِّرَة [من عَصر التَّنوير] بإعجابٍ إلى هذهِ الأحداث، لكن فيما بَعد وأمامَ تطوّراتِها جَعَلَت تفكّرُ من جديدٍ في مَعنى العقلِ والحرّية. [البابا بنديكتوس السادس عشر، الرسالة العامة "بالرجاء مخلَّصون"، المقطع ١٩]