2.20 ما الذي تغيّر مع الامبراطور قسطنطين؟

Romans, Councils, and Church Fathers

سنة 312، هزمَ قسطنطين منافسه على السُّلطة في غَربي الإمبراطورية الرومانيّة وأصبَحَ الحاكِم الوحيد للإمبراطوريَّة، لا يُشارِكُهُ أحدٌ الحُكمَ فيها. عِلمًا بأنَّ قسطنطين لَم يَنَلْ سِرَّ المعموديَّة حَتَّى آخر حياتِه، إلَّا أنَّه يُعتَبَر أوَّل امبراطورٍ مَسيحيّ.

 

في "مرسوم ميلانو"، وَضَعَ قسطنطين رَسميًّا حَدًّا لاضطهادِ المسيحيين [> 2.19]، وأمَرَ بإعادَة أملاكِهم التي صودِرَت إليهم. قانون قسطنطين هذا لم يعطِ المسيحيّين شرعيَّةً فحسب بل الإستقرار والسلام في كلِّ أنحاء الإمبراطورية.

 

سنة 313، أعطى قسطنطين المسيحيّين اعترافًا قانونيًّا وحماية. نَمَتْ الكنيسةُ سريعًا وأصبحت ذات تأثيرٍ عالٍ.
This is what the Popes say

إنَّ مَجمَع نيقيا، والَّذي هو المجمَع المَسكوني الأوَّل، دَعا إليهِ الإمبراطور قسطنطين في شهرِ أيَّار من عام ٣٢٥ ب.م. ليَضمَن الوحدة في الكنيسة. جَرَّاءَ ذلك، تمَكَّن آباءُ المجمَعِ من طَرحِ قَضايا ومشاكِلَ أساسيَّة ظَهَرت في أوقاتٍ سابِقَة كَمُخَلَّفاتٍ لِهرطقاتِ الكاهن الإسكندري آريوس... لَم يَكُن هَمُّ قسطنطين قضايا لاهوتيَّة بَحت، بل، في الحقيقة، ما كانَ يهمّهُ حَقًّا هو وحدة الامبراطوريَّة وقضاياها السّيّاسيَّة. [البابا بنديكتوس السادس عشر، المقابلة العامّة في ٢٠ حزيران ٢٠٠٧]