2.53 كيف عادت الكنيسة الكاثوليكيَّة إلى الدنمارك؟

The Church in the twentieth century

بعد الإصلاح اللوثريّ في الدنمارك عام 1536 أصبح من المحظور أن تكون كاثوليكيًا [>2.38]. ولكن منذ منتصف القرن السابع عشر فصاعدًا، سُمِح لبعض الجماعات الكاثوليكيَّة الصغيرة بالوجود حول سفارات الدول الكاثوليكيَّة وكذلك في مدينة فريدريكيا الدنماركيَّة، حيث سُمِح بحريَّة ممارسة أيِّ دين كمحاولة لجذب الوافدين الجدد كي تؤهَّل المدينة.

 

اكتسبت الدنمارك الحريَّة الدينيَّة الكاملة مع دستور عام 1849 وفي العقود التالية نما عدد الكاثوليك ببطء من 2000 إلى 10000 بحلول عام 1900. في البداية كان معظم الكاثوليك، بمن فيهم الكهنة والمتديِّنون [>2.9] ، أجانب، ومعظمهم من ألمانيا وفرنسا وبولندا. مع مرور الوقت أصبح الدنماركيّون الذين تحوَّلوا إلى المسيحيّة جزءًا من الجماعات.

 

كان أوَّل أسقف كاثوليكيّ من مواليد الدنمارك بعد الإصلاح ثيودور سوهر (أسقف من 1939-1965). الذي شارك في المجمع الفاتيكاني الثاني [>2.48] في روما (1962-1965)، ونفّذ خليفته، هانز لودفيج مارتنسن، إصلاحات المجمع الفاتيكاني الثاني [>2.49] في الدنمارك. يوجد اليوم حوالي 45000 كاثوليكيّ مسجَّل في الدنمارك.

 

الكنيسة الكاثوليكيَّة هي ثاني أكبر جماعة مسيحيّة في الدنمارك بعد الكنيسة اللوثريّة الحكوميّة. يعكس أعضاؤها، الذين ينتمون إلى جنسيات عديدة،عالميَّة الكنيسة.