DeoQuest and TweetignwithGOD

 

All Questions
prev
Previous:3.15 كيف يتمّ إعداد الماء المقدّس؟ ما هي مفاعيل البركة؟
next
Next:3.17 لمَ رحلات الحجّ والزيّاحات؟ ما هي الرياضة الروحيّة؟

3.16 ما هي الذخائرُ المقدسة؟

التقاليد وممارسة الشعائر الدينية

الذخائر هي تذكيرٌ ملموسٌ بقدِّيس [> 4.15]. غالبًا ما تكونُ الذخائرُ عبارةً عن قِطَعٍ من ملابسِ أو جسدِ القدِّيس. هذا ليس غريبًا كما قد يبدو، فكّر فقط في الأشخاصِ الذين يحتفظون بقطعةِ مجوهرات أو خصلةِ شعر أو أشياء أخرى لشخصٍ عزيز قد مات.

 

حقيقة أنَّ بإمكانِنا أن نكونَ قريبينَ من ذخائر القدِّيس وحتَّى أن نتمكَّنَ من لمسِها يمكنُ أن يساعدَنا في إيمانِنا.

تمامًا مثل القدِّيسين، يمكنُنا أن نصلَ إلى الفرحِ الحقيقيِّ والتامّ عندما نحاول دائمًا أن نظل قريبينَ من الله ونحبَّ قريبَنا [> 4.7].

 

الذخائر هي رسائل تذكيريّة بالقدّيسين التي تساعدنا على التفكير بهم، وعلى طلب صلواتهم.

The Wisdom of the Church

ما هي الأشكال التقويّة الشعبيّة التي ترافق حياة الكنيسة الأسراريّة؟

إنّ الحسّ الدينيّ لذى الشعب المسيحيّ قد انعكس دومًا في أشكال تعبيريّة متنوّعة من التقوى تحيط بالحياة الأسراريّة في الكنيسة. من ذلك، مثلًا، تكريم الذخائر، وزيارة المعابد، والحجّ، والتطوافات، ودرب الصليب، وصلاة الورديّة. والكنيسة، في ضوء الإيمان، تنير وتحبّذ الأشكال الأصلية للتقوى الشعبيّة. [مختصر التّعليم المسيحيّ للكنيسة الكاثوليكيّة 353]

هل يمكنُ إكرامُ الذخائر؟

يرجعُ إكرامُ الذخائر عادة إلى حاجةٍ طبيعيّةٍ عند الناس للتعبير عن احترامِهم وتكريمهم لبعض القدّيسين. لكن لا يُقبلُ إكرامُ ← الذخائر المقدّسة إلا عندما نسبِّح عملَ الله من خلال الذين بذلوا حياتهم في سبيل الله. [يوكات 275]

This is what the Popes say

[تحدَّثَ] يوحنَّا الدمشقيّ عن تبجيلِ ذخائرِ القدِّيسين، انطلاقًا من الإقتناع بأنَّ القدِّيسينَ المسيحيِّين، بعدَ أن أصبحوا شركاء في قيامةِ المسيح، لا يمكنُ اعتبارُهم مجرَّد "أموات". معدِّدًا على سبيلِ المثال أولئكَ الذين تستحقّ ذخائرُهم أو صورُهم التبجيل، هذا ما يقوله يوحنَّا... "قبلَ كلّ شيء [دَعُونا نكرِّم] أولئكَ الذين سكنَ الله بينَهم، هو الوحيد القدّوس، الذي يسكنُ بين القدِّيسين (راجع أش 57 : 15)، مثلَ والدةِ الإله وجميعِ القدِّيسين. هؤلاء هم الذين جعلوا أنفسَهم ، قدرَ الإمكان، مشابهينَ لله بإرادتِهم؛ بحضورِ الله فيهم ومساعدتِه، يُدعَون حقًا آلهة (راجع مز 82 ، 6). [البابا بنديكتوس السادس عشر، المقابلة العامَّة الأربعاء، 6 أيَّار 2009]