3.30 ما هي الثلاثية الفصحية التي تبدأ يومَ خميس الأسرار؟

Great Church feasts

.عُذّب يسوع ومات وقام من بين الأموات في ثلاثة أيام. هذا هو جوهر الإيمان المسيحي. نتذكر يوم خميس الأسرار العشاء الأخير ، عشاء يسوع الأخير مع الرسل.

في مثل هذا اليوم أسس يسوع الافخارستيا[> 3.44] و سر الكهنوت  [> 3.41]. في يوم الجمعة العظيمة [> 3.31] نتذكر آلام وموت يسوع. خلال عيد الفصح [> 3.32] نتذكر المسيح القائم من بين الأموات.

←  إقرأ المزيدَ في الكتابِ [أطلبه في اللّغة العربيّة]
 

تعذّب يسوع، مات وقام في ثلاثةِ أيامٍ (triduum). في خميسِ الأسرارِ نتذكّر إقامةَ سرّ القربانِ وسرّ الكهنوت.
The Wisdom of the Church

ماذا حدث في العشاء الأخير؟

غسل يسوعُ أرجلَ تلاميذِه في الليلة قبل موته ؛ أنشأ الافخارستيّا، وأسّس كهنوتَ العهد الجديد.
 

أظهر يسوعُ محبّتَه حتى الغاية في أشكال ثلاثة : غسلَ أرجلَ تلاميذه، وأظهرَ أنّه بيننا مثلَ الذي يخدم (لوقا 22 : 27). واستبقَ آلامِهِ الخلاصيّة في رمزيّة كلامه على التقدمة من خبز وخمر : "هذا هو جسدي الذي يُبذل من أجلكم... إعملوا هذا لذكري وكذلك على الكأس أيضًا بعد العشاء، فقال : هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يهرق لأجلكم" (لوقا 22 : 19 وما بعد). على هذا النحو أنشأ←الافخارستيّا المقدّسة. وبإيعازِ يسوعَ إلى ←الرسل : "إصنعوا ذلك لذكري" (1 كورنتس 11 : 24)، نصّبهم كهنةَ العهد الجديد. [يوكات 99]
 

This is what the Popes say

"إصنعوا هذا لذكري" (لو 22 : 19)... هل أدرك الرسلُ الذين اشتركوا في العشاء الأخير معنى الكلمات التي تفوّه بها المسيح؟ لربّما. هذه الكلمات لن تتوضّح كليّاً إلاّ في ختّام الثلاثيّة الفصحيّة، أي في الفترة الممتدّة من مساء يوم الخميس حتى صباح الأحد... وفيما نكمّل ذلك بالاحتفال بالإفخارستيا، نتطلّع بأعين النفس إلى الثلاثيّة الفصحية، إلى ما تمَّ مساء يوم الخميس المقدّس، في أثناء العشاء الأخير وما بعده. [البابا يوحنا بولس الثاني، الإفخارستيا حياة الكنيسة ، رقم 2-3]